كلمة عن اليمن. معزوفة حزينة ترسم المشاهد، تعانق المشاعر وتوثر القلوب، لأنها تحمل قصة بلد تعاني من الحرب والدمار والأوجاع، بلد اليمن العريق، والذي يُعتبر أحد أقدم الحضارات في الشرق الأوسط. هذا البلد الذي شاءت الأقدار لهُ فتحت أبواب الجحيم وتحوّل إلى بؤرة نزاعات وحروب تخرب مدنه، وتجعل طفولتهُ أشلاء وممزّقة و تفقد النعمة والأفراح. وجراحه المؤلمة مازالت تتفاقم على مر الأعوام، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وضع حدّ لهذا الصراع الدائر، وحتى يومنا هذا اليمن يتلقى ضرباتٍ يوميّة من هجماتٍ عسكرية وإرهابية واقتصادية. نحن كأطفال وشباب في المدارس في جميع أنحاء العالم، على الرغم من بعده من اليمن، فإننا نعتبر أنفسنا شركاء في هذا المأساة الإنسانية، ونحن نشعر بألمهم ونأمل أن نلمّ شملهم ونُخرجهم من تلك الحرب الدائرة، ونجعلهم يعودون إلى قلعة الأمان والسلام التي أنشئت من قبل. وفي الختام، فلنحرص جميعًا على إظهار المحبة والتضامن مع الشعب اليمني من خلال الدعم المعنوي والمادي والدعاء لهم بأن ينعموا بالأمان والصحة والسلامة. ونختم بأبيات من الشاعر اليمني "أحمد مطر": " يمنا الجنة تشبهك في الوصف أرض...
تعليقات
إرسال تعليق